بَوّابَة التّاريخ المَنْسِي بأَزْغَنْغانْ . La caserne d'Azghenghane




شُروق يَومٍ جَديد على مدينة الناظور . Un nouveau jour se lève sur Nador




جُزء آخر من إقليم الناظور، من زاوية أخرى.




الغُرُوب في "إِفْرِي نَدّونَشْتْ" كَهف الدنيا.




" وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ "




Village Iboualoutene, Ouxane . بَلْدة 'إِبُوعَدْجُوثَنْ'، جماعة أُوكْسانْ




بين أَحْضَانِ تِلال بَلْدة إِشْنِوَنْ، بِقَبِيلة ثَمْسَمَانْ




مِن الأنْفاق التي حُفِرتْ دَاخِل جَبل أُوكْسَانْ من أجل إستخراج المعادن المُختلفة وعلى رأسها الحديد.




جزيرة في بُحيْرة مارتشيكا



كُنت قد صوّرت هذه الجزيرة الصغيرة مُنذ عام تقريباً، بالجُزء الشمالي من بُحيْرة مارتشيكا، وهي تتكون من كوخين صغيرين و عدد من قوارب الصيد التقليدي، مما أضفى عليها طابعاً خاصاًّ وكأنها إحدى جزر المحيط الهادئ أو تقع بأحد بلدان جنوب شرق آسيا .

ولست أدري إن كانت ماتزال هناك، خاصة بعد بدء عملية تهيئة ضفاف بُحيرة مَارْتْشيكا من جِهة بَني ٱنصار.


جمل من الناظور . Un chameau Nadorien




جَبل البَرَكة، بجماعة ثِزْضُوضِينْ . Montagne Al Baraka, commune de Tiztoutine



لهذا الجبل أسطورة تقول أنه ذات عام أتت غِلّةُ هذه الأراضي أضعاف ما اعتاد الناس عليه ولم يسبق لهم أن رأوا مثلها، إلى درجة أنهم بعد أن جمعوا جبلا من القمح و الحبوب راحُوا يرقصون ويُغنون لأيام وليالي طوال  حتى نسوا أن يحمدوا الله على ما أهداهم من الخير، 
وإتفقوا في ليلة أن يقسموا البركة بينهم في الصباح الموالي، لكنهم صُدموا عندما قاموا من نومهم إذ وجدوا بركتهم قد تحولت إلى جبل من الحجارة.


مساكن الأسلاف



واحدة من الصور المميزة عندي، تمت بمجهود فريق و بعد عدة محاولات، إستعملنا مصباحين، واحد من نوع LED و الثاني ذو ضوء أصفر لإضائة الداخل؛ وبتعريض أكثر من دقيقتين.

الصورة لأحد المنازل القديمة نواحي أزغنغان، محفور داخل الجبل و مكون من عدة غرف و باحة أمامية بها مخزن للحبوب (ثاسرافت).

وحسب أبحاث الأستاذ Jamal Elbouteibi فإن هذه البيوت لها جذور ضاربة في القدم، منذ فترة ما قبل الإسلام.


جدير بالذكر أن هناك عدة مساكن على هذا الشكل في أماكن متفرقة بنواحي الناظور وخاصة دائرة قلعية.



معالم ريفية



تلك القمة الخضراء في خلفية الصورة هي ل 'ادهار  أوبران' وهي التي شهدت  المعركة الشهيرة التي تحمل إسم ذلك الجبل سنة 1921، وقد قتل فيها حوالي 400 من الجنود الإسبان، بعد أن حذرهم محمد بن عبد الكريم الخطابي من تجاوز واد أمقران (أسفل الصورة)، لتشكل بذلك بداية الحرب التحريرية للريف .
بينما اتخذ الأمير لنفسه منزلا ومحكمة على التلة التي أقف عليها، مازالت أطلالها قائمة إلى اليوم.



كُلُّ الرَّاحِلِينَ، رَاحِلُون..



الصورة من وَاد أَمَقْرانْ، نواحي تمسمان



سُقْيَا الْمَاءِ


من عادات أهل الريف الحميدة، كان سكّان المنازل التي تقع بمحاذات الطرق يضعون الماء في جَرَّةِ ويبنون لها مكانا صغيرا لتحميها من أشعة الشمس ويبقى الماء باردا للمارة وعابري السبيل.

الصورة من بلدة القندوسي.