مساكن الأسلاف



واحدة من الصور المميزة عندي، تمت بمجهود فريق و بعد عدة محاولات، إستعملنا مصباحين، واحد من نوع LED و الثاني ذو ضوء أصفر لإضائة الداخل؛ وبتعريض أكثر من دقيقتين.

الصورة لأحد المنازل القديمة نواحي أزغنغان، محفور داخل الجبل و مكون من عدة غرف و باحة أمامية بها مخزن للحبوب (ثاسرافت).

وحسب أبحاث الأستاذ Jamal Elbouteibi فإن هذه البيوت لها جذور ضاربة في القدم، منذ فترة ما قبل الإسلام.


جدير بالذكر أن هناك عدة مساكن على هذا الشكل في أماكن متفرقة بنواحي الناظور وخاصة دائرة قلعية.



معالم ريفية



تلك القمة الخضراء في خلفية الصورة هي ل 'ادهار  أوبران' وهي التي شهدت  المعركة الشهيرة التي تحمل إسم ذلك الجبل سنة 1921، وقد قتل فيها حوالي 400 من الجنود الإسبان، بعد أن حذرهم محمد بن عبد الكريم الخطابي من تجاوز واد أمقران (أسفل الصورة)، لتشكل بذلك بداية الحرب التحريرية للريف .
بينما اتخذ الأمير لنفسه منزلا ومحكمة على التلة التي أقف عليها، مازالت أطلالها قائمة إلى اليوم.



كُلُّ الرَّاحِلِينَ، رَاحِلُون..



الصورة من وَاد أَمَقْرانْ، نواحي تمسمان



سُقْيَا الْمَاءِ


من عادات أهل الريف الحميدة، كان سكّان المنازل التي تقع بمحاذات الطرق يضعون الماء في جَرَّةِ ويبنون لها مكانا صغيرا لتحميها من أشعة الشمس ويبقى الماء باردا للمارة وعابري السبيل.

الصورة من بلدة القندوسي.




مَسجد بلدة ثَانُوثْ نَ الرَّمَّانْ، العَتِيق . La mosquée du village Tanout Rommane




مبارات في كرة القدم . Un match de football


لا زي موحد ولا أحذية رياضية، صاحب الكرة هو الحكم و تنتهي المبارات عندما يتعب الجميع و غالبا ما يكون الرشق بالحجارة بين الفريقين هو مسك الختام. 😊



في مكان ما وسط الريف . Quelque part au centre du Rif




جمال و روعة... غروب من نوع آخر.



من إقليم الدريوش.

كان واجب علينا أنا و بعض الأصدقاء، أن ننتظر ما يقارب الثلاثة أشهر منذ آخر صورة لهذا المكان لكي تغرب الشمس وسط القوس.
وتحدث هذه الظاهرة مرتين في السنة بسبب تغير ميلان الأرض خلال الإنقلاب الشتوي و الصيفي.





Les montagnes Ichniouane en 360° جبال إشنيون

Les montagnes Ichniouane . جبال إشنيون











معركة أنوال الخالدة . La bataille d'Annual





في مثل هذه الأيام من شهر يولوز منذ ما يقرب من قرن من الزمن و بالضبط يوم 21 يوليوز 1921، وقعت في هذا المكان (الصورة) معركة غيرت موازين القوى في العالم وذاع صيتها في كل الأرجاء.
يكفي أن نعرف أنها وقعت بين مقاومين تعدادهم حوالي ثلاثة آلاف مقاتل بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي من جهة و جيش منظم و مدجج بأفتك الأسلحة قوامه حوالي 20 ألف جندي بقيادة الجنرال سيلفستر من جهة أخرى.
قتل وجرح فيها الريفيون حوالي 15 ألفا من الغزات وأسروا حوالي 700.

⚠: صور °360 لا تعمل على Facebook Lite و الأجهزة الضعيفة.



قطعة جبنة...